شبكة رحلات الإجتماعية .. نقلة نوعية

أضيف في يناير 12th, 2013. مصنف في ويب

 

بعد 8 أشهر من إطلاق موقع رحلات ، قمت قبل يومين بإصدار التحديث الثالث و “الجذري” في فكرة و تصميم الموقع. الآن موقع رحلات أصبح “شبكة رحلات الإجتماعية” الأمر الذي يشكل بالنسبة لي و للمشروع نقلة نوعية آمل أن تساهم في جذب المهتمين لهذا النوع من المحتوى.

 

بعد أن بدأ موقع رحلات في إصدارته الأولى كمدونة عادية ، ثم تحول إلى ما يشبه الصحيفة الإلكترونية مع نسخة متوافقة مع الأجهزة المحمولة ، كان لزاماً أن تكون الإصدارة الثالثة إصدارة مختلفة بجميع المقاييس تتلافى مشاكل الإصدارتين السابقتين و التي أستطيع أن الخصها بـ :

1- ضعف تفاعل المستخدمين مع المحتوى

2- الإتصال من إتجاه واحد (من فريق التحرير إلى القارئ الكريم)

3- نوعية المحتوى يجب أن تكون مفصلة و دقيقة و بالتالي يقل رتم نشر المقالات و التقارير

4- وسيلة النشر “مدونة” قد لا تكون مغرية أو “كوول” لتسويق الموقع :)

 

لذلك كان الخيار هو تحويل المشروع إلى شبكة إجتماعية تحوي المميزات التالية :

1- ملف شخصي يحوي خصائص متقدمة

 

خصائص مثل “معرض صور ، حائط مشاركة ، ملف معلومات ، الإعجاب و التفضيل للمشاركات ، عقد الصداقات .. إلخ” ، فبمجرد تسجيلك في موقع رحلات سيكون لك بروفايل شبيه بتلك التي تحصل عليها عند تسجيلك في الشبكات الإجتماعية العالمية تستطيع من خلاله تحديث حالتك ، نشر الصور و الفيديو ، الإشتراك في المجموعات و كتابة المواضيع ، عقد الصداقات و البحث عن أصدقاء يشاركونك الشغف بهذه الوجهة السياحية أو تلك.

 

 

2- نظام يدمج فكرة المجموعات Groups و المنتديات Forums

 

 

قد تبدو فكرة المنتديات فكرة تقليدية ، كذلك المجموعات ، لكنهما فعلياً ما زالا الخيار المفضل للغالبية العظمى من المستخدمين العرب. من خلال نظام شبكة رحلات الإجتماعية تم توظيف هاتين الخاصيتين بشكل مختلف قليلاً بحيث يتكون الموقع من مجموعات ، لكل مجموعة منتدى حوار. الآن يستطيع العضو المسجل الإنضمام لمجموعة تقع ضمن دائرة إهتمامته “السياحة في أوروبا ، مثلاً” و يشارك في “حائط تلك المجموعة ، أو في منتدى الحوار الخاص بها ، أو يتعرف على أعضاء ذوي خبرة في دائرة الإهتمام تلك. هذه الطريقة ستمنح المستخدم تركيز أكبر على ما يهمه فعلياً.

 

 

3- الإبقاء على نظام التدوين 

 

المقالات المطولة و التقارير السياحية ما زالت مادة مفضلة للعديد من الباحثين عن المعلومة بعيداً عن الحوارات الجانبية في المنتديات و المجموعات. لذلك كان من الضروري الإبقاء على نظام التدوين و جعله جزء من نظام الشبكة الإجتماعية ككل.

 

 

4- إضافة فكرة البحث عن الأعضاء حسب إهتماماتهم السياحية

 

 

تخطط لرحلة العمر مع شريكة حياتك و التي تود قضائها في فرنسا بين باريس و كان و موناكو .. ألن يكون من الرائع أن تبحث عن شخص يعشق السفر لفرنسا ليساعدك في الإجابة على إستفساراتك أو لتقرأ من حائطه الشخصي ما كتبه من خبرته عن بلاد الأناقة و الموضة ؟ هذه الخاصية في شبكة رحلات الإجتماعية ستضفي لمسة تفرد للموقع و ستساعد الكثيرين للوصول إلى المعلومة من الشخص المناسب. في مجتمعات أكثر إنفتاحاً قد تكون هذه الخاصية مفيدة للبحث عن رفيق سفر  Travel Companion ، لذلك أخلي مسؤوليتي عن الغرض الذي ستستخدم من أجله هذه الخاصية :)

 

 

5- مجرى الأنشطة العام

 

هو كالبهو الذي تستطيع من خلاله متابعة أنشطة جميع أعضاء الموقع .. من أصبح صديقاً لمن ، من كتب مقالة جديدة ، ما هي الصور الجديدة التي نشرت. مكان صاخب جداً إذا ما أمتلئ الموقع بالأعضاء لكن سيكون من الممتع النظر إليه للتعرف على أعضاء أو مواضيع جديدة .

 

 

أعرف جيداً التحديات التي تواجه أفكار الشبكات الإجتماعية ، و كنت قد كتبت مقالة عن هذه التحديات سابقاً ، و لكني أراهن على عامل الأسبقية عربياً في بناء شبكة إجتماعية بهذه الفكرة .. آمل فقط أن أكون قد أجدت تنفيذها فهذا هو الأهم فعلياً !

 

ماذا بعد هذه النقلة ؟ حقيقة لا أعرف .. قد أدع الموقع على وضعه لفترة من الزمن حتى أقيس تفاعل الأعضاء مع هذه الخصائص الجديدة و أعدل أو أضيف تبعاً لطبيعة الإستخدام . ما أحتاجه فعلياً في هذه المرحلة هو جلب أكبر عدد ممكن من الأعضاء المتحمسين لخلق قيمة لهذه الشبكة الإجتماعية “الشبة فارغة” حالياً :)

 

 

أفضل 5 أشياء إستخدمتها في 2012

أضيف في يناير 4th, 2013. مصنف في عام

أرغب أن أشارك هذه القائمة مع المهتمين لتبادل الخبرات ، هذه قائمة بأكثر 5 أشياء أو تقنيات رافقتني و أستفدت منها بشدة خلال 2012  .. هذه قائمتي :)

 

1- خدمة Evernote لتدوين الملاحظات

evernote

رغم إشتراكي بهذه الخدمة منذ 2010 ، إلا أن إستفادتي الفعلية منها لم تصل إلى ذروتها إلا في 2012 ، تواجد هذه الخدمة على كل المنصات أمر سهل علي كثيراً تدوين الملاحظات و القصاصات بشكل شبه يومي . هو فعلاً كما يطلق عليه “وصلة إضافية لذاكرتك Memory Extension ” !

 

2- خدمة Remember The Milk لإدارة المهام

 

167656-remember-the-milk

قد أكون صرفت مئات الدولارات خلال السنوات القليلة الماضية على تجربة معظم تطبيقات و خدمات إدارة المهام البسيطة منها و المعقدة ، و رغم أنني وصلت لمرحلة إعتقدت فيها أنني وجدت فيها ضالتي بإستخدام تطبيق 2do لمدة سنة تقريباً ، إلا أنني عدت في بداية 2012 لتجربة خدمة Remember The Milk التي كنت قد جربتها قبل سنتين و لم تكن بالمستوى حينها. ميزة خدمة Remember The Milk هي نفس ميزة خدمة Evernote بالنسبة لي ، وجوده على معظم المنصات و سهولة الوصول اليه ، أما الميزة التنافسية التي رجحت كفته فهي خاصية Smart Add التي تتيح لك إضافة كافة تفاصيل المهام في نفس حقل كتابة إسم المهمة !

 

3- خدمة Pocket للقراءة لاحقاَ

 

pocket-android-app-review

هذه الخدمة هي مضرب المثل بالنسبة لي فيما يتعلق بتأثير تغيير واجهة و تجربة المستخدم على نجاح التطبيق. هذه الخدمة التي كانت تسمى سابقا Read It Later و كانت خدمة ناجحة إلى حد ما، إنتفضت في 2012 بتغيير جذري لواجهتها و لتجربة المستخدم ، بحيث أصبحت تمنح المستخدم تجربة رائعة في حفظ كل شيء يمكن أن تمر عليه بشبكة الويب لقرائته أو مشاهدته لاحقاً ، سواء كانت “تغريدة” أو “مقالة” أو “مقطع فيديو” أو “خبر” .. أي شيء تقريباً و من معظم التطبيقات المشهورة !

 

4- نظام ويندوز 8

 

Windows-8-desktop1

كنت ممن قام بتحميل نسخة معاينة المستهلك Consumer Preview من ويندوز 8 فور نزولها ، و بدأت بإستخدامه كنظامي الرئيسي في يوليو 2012 أي قبل صدوره الرسمي بـ 4 أشهر ، الأمر الذي منحني الفرصة على أن أعتاد على التغييرات الكبيرة التي طرأت على واجهة النظام. تلك التغييرات التي و إن وجدت إستهجاناً من البعض عند إستخدام النظام في الأسابيع أو الشهور الأولى ، إلا أنني أراهن على أنها ستتحول إلى مزايا لا تقدر بثمن مع الوقت. بإتقاني لبعض إختصارات لوحة المفاتيح أصبحت بعض المهام تستغرق وقتاً أقل بكثير من ويندوز 7 . هذا بالإضافة إلى إستقرار النظام ، قوة أداءه و جمالية واجهته و إخراجه العام. ويندوز 8 نظام حسن من إنتاجيتي و جعلني أقوم بأداء المزيد في وقت أقل.

 

5- هاتف HTC 8X

 

windows-phone-htc-8x-review-0

هذا الهاتف المتكامل من أفضل إن لم يكن فعلياً أفضل قطعة إلكترونية Gadget مسكتها حتى اللحظة ! تصميمه المذهل و ملمسه الناعم يعطيان إحساس شديد بالفخامة و الرقي لهاتف رخيص الثمن نسبياً. نظام ويندوز فون 8 يبدو و كأنه صمم خصيصاً للجهاز (أو العكس إن أردت) حيث يعكس الجهاز جمالية و سهولة إستخدام هذا النظام. و رغم أن التجربة العامة للإستخدام يحكمها جودة التطبيقات في ويندوز فون 8 و التي ما زالت ضعيفة ، إلا أنني أقيم هنا الجهاز بحد ذاته .. جهاز رائع.

 

 

الآن ماذا عنك ، ما هي أفضل 5 أشياء إستخدمتها في 2012 ؟

 

 

في 18 سبتمبر من العام المنصرم (2012) كنت قد أطلقت الموقع الذي إستمر يشغل مخيلتي منذ 3 سنوات ، إطلاق موقع “كم كم” كان نتيجة لجهد شخصي إمتد على فترات متقطعة حتى ظهر الموقع بصورته الأبسط. لكن ماذا حدث بعد الإطلاق ؟

 

كنت قد وضعت خطة من 6 أشهر لإنجاز هذه القائمة :

1- تكامل الموقع مع الفيس بوك

2- إطلاق صفحات إحصائية لكل الأندية.

3- إطلاق خاصية عدد المشجعين لكل نادي

4- إطلاق صفحات إحصائية لكل دوري .

5- إطلاق متوافقة مع أجهزة الجوال بكافة أنواعها ( Responsive)

6- حل كافة المشاكل البرمجية أو مشاكل الأداء في الموقع.

 

لكن ما حدث أن جميع ما سبق تم إطلاقه و لله الحمد في 3 أشهر فقط ، كان لتوفيق الله ثم لردود الأفعال المشجعة جداً الأثر البالغ في جعلي أحرص أشد الحرص على إنجاز كافة هذه الخصائص في زمن قياسي رغم عدم تفرغي نهائياً للموقع.

 

أكتب هذه التدوينة كمراجعة لمتابعي الموقع ، و كتعهد شخصي بيني و بين نفسي على مواصلة العمل بنفس الوتيرة . لذلك سأضع هنا الخطة القادمة للربع الثاني من عمر الموقع:

1- إضافة 6 مسابقات رياضية جديدة للموقع

2- إضافة قسم الأخبار الرياضية المختصرة

3- تعزيز خاصية “الأندية المفضلة” و ذلك بمنح المستخدم القدرة على تخصيص المزيد من المعلومات و الشاشات

4- البحث عن شريك (مطور) سعودي شغوف بالعمل على الموقع :)

 

ما يستفاد !

من الأمور المهمة التي خرجت بها من هذه التجربة و التي أعتبرها درس مهم لجميع “المطورين” الذين يعملون على مشاريعهم هو أنك ستجد صعوبة شديدة جداً في إدارة منتج تقوم أنت بنفسك ببناءه ، السبب؟ ببساطة لأنك تلعب دورين ، دور مدير المنتج الذي يبحث عن الفائدة التجارية ( Business Value ) للعمل، و دور المطور الذي يبحث عن الإجادة في كتابة الكود بطريقة معينه ترضيه و تتوافق مع معاييره العالية من ناحية الأداء و الحماية و جمالية و تنظيم الكود . ستسمع مدير المنتج يصرخ بداخلك “بسرعة لازم نطرح هالخاصية في الموقع للجمهور” ، و ستسمع المطور بداخلك يقول “ليش ما أعيد كتابة الكود هذا لأني أحسه ملخبط و مو مقروء” !

الحل ؟ إن إستطعت أن تسلم أحد الدورين لشخص آخر “مميز جداً” قبل بداية المشروع ، فأفعل و لا تتردد :)

20121018-145941.jpg

اخترت جهازي الذي أرغب به ، انه Microsoft Surface with Windows RT بمساحة ٣٢ قيقا بايت. اضفت اليه لوحة مفاتيح اللمس Touch Cover بيضاء اللون. وصلت الى صفحة الدفع في متجر مايكروسوفت و ادخلت كافة البيانات. لكني لم أضغط على زر إرسال الطلب .. لماذا؟ هذه أسبابي:

جهاز جديد كلياً

ليس تشكيكاً بقدرات مايكروسوفت. فبرأيي مايكروسوفت هي أفضل شركة تصنع هاردوير للمستخدم النهائي على الرغم من انها شركة برمجيات بشكل رئيسي. ولكن هذا جهازها الأول في هذا المجال و وجود عيوب مصنعية في الدفعات الأولى قد يكون احتمال وارد

لم يضع أحد يديه على الجهاز

مايكروسوفت و بشكل غريب لم تسمح للصحفيين بتجربة مكثفة للجهاز، لم تقم بتوزيع نسخ تجريبية على المحررين التقنيين في المواقع الكبرى، و لم تظهر مقاطع شرح تفصيلي للمزايا. أبل أيضاً. تسلك سلوك مشابه عند إطلاق أجهزة جديدة و لكن الظروف هنا مختلفة و هناك منافسين كثر في هذا السوق

نسخة ال RT قد لا ترضي نهمي

ما يميز جهاز Surface هو انه سيكون بديل حقيقي للأجهزة المحمولة و المكتبية حيث انه جهاز يتيح صنع الأشياء و ليس إستهلاكها فقط كبقية اللوحيات. لذا قد أصل لمرحلة لا تغنيني فيها نسخة ال RT بشكل كبير عن استخدام اللابتوب.

تجربة المستخدم قد تكون مختلفة تماماً

يبدو جهاز ال Surface رائع جداً للاستخدام. سهل و سلس و يمنح تجربة استخدام افضل من أي جهاز آخر. لكن هذا فقط مايبدو عليه. لا أدعي انني اريد تجربته شخصياً قبل الشراء فأنا لم أجرب فعلياً أي من الأجهزة التي اقتنيتها مؤخراً، لكني أريد أن أقرأ عدة تقارير و أشاهد عدة مقاطع فيديو عن تجربة الإستخدام و بشيء من التفصيل.

كل ما سبق ذكره من نقاط يمكنني شخصياً التغاضي عنها لشدة ولعي و حماسي للجهاز لولا أنني إقتنيت جهاز آي باد الجديد منذ بضعة أشهر مما يجعل شراء السورفيس في ظل الإعتبارات سابقة الذكر شيئاً من الترف المبالغ به. فأنا بالنهاية لست “فتى مايكروسوفتي” أو فان بوي كما يطلق بالمصطلح المتداول و الذي يشار به الى من يشتري منتجات شركة ما لمجرد انها من تلك الشركة.

موقع كم كم؟ : الفكرة و التنفيذ

أضيف في سبتمبر 18th, 2012. مصنف في عام ويب

قمت اليوم بإطلاق أحد المشاريع الموجودة في سلة المشاريع الخاصة بي ، موقع كم كم؟ الرياضي و الذي يعتبر أقدم المشاريع في هذه السلة الا انه لم يرى النور إلا الآن ! سأستعرض في هذه التدوينة لمحات من فكرة الموقع و أسلوب التنفيذ و ما الذي يعنيه وجود موقع رياضي عربي آخر !

 

الفكرة و الخطوات الأولى :

منذ 3 سنوات تقريباً كان لي نقاش مع أحد الأصدقاء حول وضع المواقع الرياضية العربية و كيف أن المسيطرين عليها هم أشخاص ذوي ميول رياضية بحته و ليسوا ذوي ميول تقنية ما أنعكس بضعف عام في طريقة العرض و التصميم و إنعدام تجربة المستخدم المميزه. وضعت الفكرة في “سلة المشاريع”الخاصة بي بإسم “موقع رياضي” دون أي تفصيل ، لم أكن أعرف أساساً ما الذي يمكن أن أضيفه في هذا المجال.

قبل سنتين من الآن بدأت الفكرة تتبلور، هذا الموقع الرياضي يجب أن يقدم تجربة مستخدم فريدة من نوعها لم يعتد عليها الجمهور الرياضي ، يجب أن يحوي وظائف تتيح له تخصيص كل شيء أمامه ، بإختصار يجب أن أنقل تجربة و فلسفة مواقع الـ Web 2.0 إلى المواقع الرياضية العربية.

بدأت حينها بكتابة الخصائص و رسم السكيتشات الخاصة بالموقع و تسجيل المتطلبات الوظيفية و الغير وظيفية Functional & Non-Functional Requirements ، خرجت بتصور مذهل و بموقع لو خرج للنور وقتها بوضعه الذي تصورته تماماً لأصبح الآن المرجع الأول للمشجع العربي :)

طبعاً و كشخص يعمل منفرداً و بساعات بسيطة أسبوعياً على مشاريعه الخاصة فإن فكرة النهوض بهذا المشروع من الورق إلى شاشة الحاسب بحد ذاتها تعتبر فكرة ثقيلة على النفس و مهمة مستحيلة ! لذلك ظلت تلك السكيتشات و الأفكار حبيسة دفتر ملاحظاتي.

وقتها كنت منكب على قراءة الكثير من المقالات و الكتب عن إدارة المشاريع الناشئة التقنية و عن تجارب مشاريع وادي السيليكون و بالتحديد عن مبدأ MVP في تنفيذ المشاريع و الذي أجد التعريب الأنسب له ما ذهب إليه الأستاذ محمد الساحلي في مدونته و شرحه بـ “ هو أسلوب في التنفيذ والتعلم يبدأ بتنفيذ المشروع بأبسط صيغة تمكننا من تجربة المنتج في السوق، في أسرع وقت وأقل تكلفة وجهد. ثم متابعة التطوير والتعديل على المنتج، بناء على ردود فعل المستخدمين واحتياجاتهم”

 

التنفيذ

قبل حوالي السنة ، قررت أن أبدأ فعلياً في التنفيذ ، قمت بتقطيع فكرة المشروع إلى أجزاء صغيرة ، وصلت الى 10 أجزاء ، كل مجموعة خصائص في جزء و بدأت بتنفيذ الجزء الأهم و الذي يعتبر أساس فكرة الموقع (عرض نتائج المباريات) و ذلك إستناداً على إستفتاء قمت بنشره عبر تويتر و شارك به أكثر من 400 شخص. وفقاً لنتائج ذلك الإستفتاء قمت بترتيب أولوية تنفيذ تلك الأجزاء. هذا يعني أنني سأنفذ فقط 10 % من كامل المشروع، لا بأس فهذا ما يقتضيه مفهوم MVP في تنفيذ المشاريع و الذي أصبحت مؤمن به بشده.

قمت خلال أسبوعين بتصميم و برمجة مقدار كبير من الجزء الذي إخترت أن أبدء به المشروع. ثم توقفت فجأة ! ساورتني شكوك كثيرة و أنشغلت كثيراً ثم مارست فصولاً من هواية أصحاب المشاريع الناشئة المفضلة و هي القفز من مشروع لآخر ! و ظل هذا المشروع حبيساً لمدة سنة أخرى لكن هذه المره في مجلدات الجهاز !

قبل شهر من الآن قررت و بدفعة معنوية من هذا المقال أن أنفض عن المشروع غبار السنين و أعود اليه ، قمت ببعض التعديلات البسيطة التي كان لزاماً علي القيام بها نظراً لتغير واجهة الربط البرمجية مع مقدم خدمة المعلومات الرياضية الذي يستقي منه الموقع الأحداث و النتائج.

كان إختيار الإسم أحد آخر الخطوات في المشروع ، حقيقة كنت أقوم بتأجيل هذا القرار لأني لم أصل إلى إسم مميز حتى ساعدني الأخ العزيز عبدالله الحقباني في إختيار إسم “كم كم؟” و الذي يعبر عن فكرة الموقع الرئيسية. بعد ذلك سمحت للموقع بأن يعمل لمدة 10 أيام مع بعض الإختبارات التي ساعدني بها مجموعة من الأخوة الأعزاء مقدمين لي مرئياتهم و ملاحظاتهم و التي كانت كلها تقع ضمن الـ 90 % من فكرة المشروع التي لم ترى النور بعد :)

 

 

الهدف الرئيسي من موقع  ”كم كم؟”

كثيراً ما أتتني ملاحظات من قبيل “ما الجديد؟” أو “ما هو عامل المنافسة و التميز؟” . حسناً هذا السؤال طرحته على نفسي كثيراً خلال الـ 3 سنوات الماضية ما بين شرارة الفكرة و حتى يومنا هذا. و لا أخفيكم أن هذا السؤال كان أحد أسباب التأجيل الكثيرة خاصة حينما ذكرت سابقاً في تدوينتي هذه عبارة “ساورتني الشكوك” ، نعم مصدر الشكوك هذه كانت هذا السؤال !

ثم أعدت التفكير ملياً و قلت أن هذا السؤال يطرق جانب الخصائص و المزايا ، إذا كنت سأفكر بهذه الناحية فقط فموقع كورة الشهير “لم يٌبق و لم يذر!” فهل يعني ذلك أنه كان يجب على أي موقع رياضي ظهر بعده أن يتخذ قراراً بإلغاء المشروع نظراً لأنه لن يقدم “خصائص جديدة” ؟

ما أعتبره عامل منافسة و تميز في موقع “كم كم؟” هو الكيفية التي تقدم بها هذه المعلومات و الخصائص ، ما هي تجربة المستخدم التي يمكن أن يخلقها الموقع في تقديم هذه المعلومات ، كيف يمكن أن أجعل مجرد النظر للموقع و إستخدامه و الضغط على روابطه أمر محفز للزائر لإختيار موقع كم كم و ليس غيره! طبعا بدون إغفال جانب الخصائص و الوظائف التي سيتم إضافتها تدريجياً و وفقاً لأولويات الزوار و رغباتهم.

 

نسبة 90 % من الموقع بيدكم أنتم !

كما أسلفت ذكراً ، الموقع بوضعه الحالي يشكل ما نسبته 10 % فقط من الوضع الذي أتخيل عليه الشكل النموذجي لموقع رياضي ممتاز يجعل زائره لا يضطر لمغادرته للبحث عن أي معلومه خارجه. نسبة الـ 90 % المتبقية هي بين أيديكم كزوار و مستخدمين للموقع ، ما هي أكثر خاصية أو معلومة ترى أنه يجب أن تكون التالية في سلم التنفيذ . فقط راسلني على تويتر أو راسلني من خلال نموذج المراسلة في الموقع :)

 

 

Stretch Mark Removal
How To Get Rid of Blackheads
Best Eye Cream
Stretch Mark Cream
how to get rid of dandruff
best cure for baldness
抜け毛